أدانت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- استمرار سفك دماء
المتظاهرين سلميًا في سورية واليمن المطالبين بالحرية والكرامة والحكم الرشيد.
وقالت الإيسيسكو في بيان صدر لها اليوم، إنّ هذا الإصرار المتعنت على استمرار سياسة
القمع والقتل والتعذيب في هذين البلدين، يعدّ انتهاكـًا خطيرًا لحقوق الإنسان التي
أقرّها الإسلام ودعا إلى المحافظة عليها، والتي اعتمدتها المحافل الدولية.
واستنكرت الإيسيسكو في بيانها تحويل العديد من المدارس في سورية إلى معتقلات يعذب فيها
المواطنون وتنتهك حقوقهم وكرامتهم.
ودعت الإيسيسكو إلى الوقف الفوري لهذه السياسات القمعية التي لن تحقق السلم والأمن ولا
الاستقرار في هذين البلدين، بل قالت إنها ستفضي حتمًا إلى تطورات خطيرة تضرّ بمصالح
العالم الإسلامي واستقلاله وعلاقات شعوبه وطوائفه بعضها ببعض.
وحثت الإيسيسكو في بيانها دول العالم الإسلامي على اتخاذ موقف موحد وقوي لوقف هذا
النزيف وحماية العالم الإسلامي مما يتهدده من مخاطر جمّة وتحديات عاتية، تفعيلا ً
لمبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي، وميثاق المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم
والثقافة –إيسيسكو-.
الكاتب :
المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة -الايسيسكو